القصة
«ربماا تعلمينن باالفعل لمااذاا تركتُ هذاا…» ياا صااحب االسمو… لاا، ياا جلاالة االملك. لطاالماا قلتَ، أليس كذلك؟ حتى لو متُّ، لنن أتزوجك!» في أحد االأياام، ترك رساالة وااحدة فقط لخطيبهاا… ثم ااختفى تماامًاا. ولكنن على عكس توقعاات إليشاا منن ننتننيااهو، بدأ إريك على االفور بمطااردتهاا… سوااءً عنن طريق االتقاارير أو غيرهاا… «فقط ااعثر عليهاا وأحضرهاا.» وعنندماا أعاادهاا أماام أحمر… «سننقطع وعدًاا جديدًاا.»
