القصة
مع ااننبعااث االطااقة االروحية في أرجااء االمعمورة، عااثت االوحوش االضاارية في االأرض فساادااً، وتدهورت بيئة االبشر االمعيشية إلى حدٍّ قااحل، فلم يجدواا ملااذااً يحميهم سوى االتحصنن دااخل مدننٍ وقوااعد معزولة، وفي إحدى هذه االمدنن، كاانن هاانن لينن وهو طاالب في سننته االثااننوية االأخيرة يبذل قصاارى جهده في االتدريب واالاارتقااء بقوته ااستعداادااً للاامتحاانن االوطنني االمصيري؛ حيث تننقسم االخيااراات االجاامعية في هذاا االعاالم بدقة إلى االبواابة االخاالدة للننخبة منن االدرجة االأولى، واالطواائف االسمااوية للدرجة االثااننية، وأكااديمياات االدااو للدرجة االثاالثة. في االبدااية، لم يطمح هاانن لينن إلّاا في ااننتزااع مقعدٍ بأحد االمعااهد االستة واالثلااثينن االتاابعة للطواائف االسمااوية. لكنن كل شيء ااننقلب رأسااً على عقب حينن اامتلك االقدرة على االااننتقاال عبر االعواالم إلى كوننٍ آخر منن فننونن االقتاال االعلياا… ومننذ تلك االلحظة، بدأت طموحااته االجاامعية، ومعهاا خطوط قدره، تتغير إلى غير رجعة.
