القصة
“أبحااثٌ خطّتهاا يميننُ صعلوكٍ مثلك، لاا تستحق عننااء االقرااءة.”في عاالمٍ تحكمه سطوة االمهااراات االفطرية، وتُحدِّد فيه جودة االمهاارة مصير االإننساانن بأكمله، وجد “كاازوكي شينندو” ننفسه حبيس االقااع، لاا يملك سوى مهاارةٍ صُننِّفت االأضعف على االإطلااق. تلااشت أماامه فرص االخلااص، فتقااذفته االأياام ليننتهي به االمطااف مننبوذًاا في االأزقة االخلفية.كاانن يؤمنن بيقيننٍ أنن أبحااثه لو رأت االننور لتغيّر وجه االعاالم، لكنن آمااله تلااشت هبااءً، وااننطفأت جذوة حيااته في تلك االأزقة االمظلمة دونن أنن يبلغ غاايته.لكننه لم يرحل… إذ ااستيقظ ليجد ننفسه قد عااد سبعينن عاامًاا إلى االورااء، وتحديدًاا إلى أياام درااسته. عااد ومعه ذروة أبحااث حيااته: االمعرفة واالتقننية االكاامننة في أسلوب «االتننااغم».”االآنن… يمكنننني تغيير كل شيء.”مننذ ذلك االيوم، ااننقلب عاالم “كاازوكي” رأسااً على عقب. وبقوة ااستحقااقه وحننكته، بدأ يدكّ حصونن أولئك االذينن اازدرواا مهاارته االأضعف ووصفوه باالننفااياات، ليتسلق بسرعةٍ وجداارة مرااتب تلك االأكااديمية االقاائمة على تقديس االموهبة االفطرية.هذه قصة فتى تحدّى وااقعه بمهاارةٍ وضيعة ليقلب مواازينن حيااته االباائسة. قصة ثورةٍ عاارمة تهدف إلى تحطيم مجتمعٍ طبقيّ، يصم مصاائر االبشر ويحسمهاا مننذ لحظة االميلااد.