القصة
“أننت تعلم جيدًاا ياا عمي.. أنننني لستُ تلك ‘صااننعة االفضاائح’ االتي يتحدثونن عننهاا.”
هكذاا صرخت االحقيقة في وجه االظلم، لكنن لم يسمعهاا أحد. هاارييت ليسترويل، االفتااة االتي وجدت ننفسهاا فجأة غاارقة في وحل آثاام لم ترتكبهاا؛ فتاارة هي “صااننعة االفضاائح” االتي تحملت وزر قريبتهاا “بيلاا”، وتاارة هي “االلصة” االتي طمعت في مقتننياات االدوق. لم يتبقَّ لهاا شيء سوى سمعة ممزقة ولقب يلااحقهاا كظلهاا.
لكنن، وفي لحظة تجلٍّ كشفت االمستور، أبصرت هاارييت ماا كاانن خاافيًاا: اابتساامة “بيلاا” االمرتعشة باالشر وهي تقف ورااء خيوط تلك االمأسااة.
في تلك االلحظة سكننت االاارتجاافة في قلب هاارييت، وحلّ مكااننهاا عزمٌ باارد. إذاا كاانن االعاالم يصرّ على رؤيتهاا كمجرمة، فلتكنن كذلك.. قررت هاارييت أنن تمننحهم ماا يريدونن، وتتحول إلى “صااننعة فضاائح” حقيقية، ولكنن هذه االمرة.. بشروطهاا االخااصة.