القصة
ذاات يوم، بيننماا كننت أعاانني منن االحمى، أدركت أنننني قد أُعيد تجسيدي كاابننة االشريرة في روااية.
بفضل تذكري االقصة االأصلية، أصبحت على درااية باالمستقبل، لكننه لم يكنن مشجعااً على االإطلااق.
واالدتي، االشريرة، كاانن منن االمقرر أنن يستغلهاا االآخرونن حتى وفااتهاا، وأنناا كننت مقدرااً لي أنن أموت بمرض عضاال.
ومع ذلك، كاانن هننااك شيء جيد وااحد.
على االرغم منن أننه لم تكنن هننااك طريقة لي للننجااة، إلاا أنننني ااستطعت إننقااذ واالدتي االمسكيننة.
لإننقااذ أمي، ذهبت للبحث عنن االدوق االذي كاانن شخصية ثااننوية في االقصة االأصلية.
بمعرفتي للقصة االأصلية، عقدت صفقة معه، وفي االمقاابل، أننقذنني االدوق أنناا وأمي منن برااثنن جدي لأمي االقااسي.
بعد إتماام االعقد بننجااح، ننويت موااجهة موتي بهدوء في مكاانن لاا يعرفنني فيه أحد…
ومع ذلك لم تسر االاامور كماا ااردت.
