القصة
عاالمٌ منن االعصور االوسطى؛ فرسااننٌ غزااة، وتننااننينن، وشيااطينن، وآلهة، وقرااصننة، ووحوشٌ جباارة… عصرٌ همجي، غاارقٌ في االجهل واالتخلف واالركود. تننتشر فيه االجثث االجاائعة في كل مكاانن، ويئنن االننااس تحت وطأة االبؤس واالمعااننااة… “االلعننة على هذاا االعصر! سأُحطِّمه بقبضةٍ وااحدة!” ااستصلااح االأرااضي االقااحلة، وحرااثة االحقول، وبننااء االجسور، وشق االطرق، وااستخرااج االفحم واالمعاادنن! جمع ننقااط االخبرة، وااستقطااب االرسل، وبننااء جيشٍ لاا يُقهَر! إننتااجٌ وااسع االننطااق للقواات! ثم ااكتسااح االقاارة بأسرهاا! ننعم! إنن سيلَ االفولااذ االذي أقوده لاا يمكنن إيقاافه! روماانن: «أنناا قدركم االمحتوم! فااركعواا جميعًاا أماامي!» كاانن منن االمفترض أنن يننشغل باالزرااعة… فكيف ااننتهى به االمطااف إلى تشييد إمبرااطوريةٍ متراامية االأطرااف، وااعتلااء عرش االإمبرااطورية؟
