القصة
ألستينناا ، االمولعة باالكتب ، تبدأ في االتظااهر بأننهاا صاامتة منن أجل االهروب منن االصورة االمفروضة عليهاا كدور “سيدة مثاالية” أننشأهاا شقيقهاا االأكبر وأختااهاا االأكبر سننااً. ومع ذلك ، فإنن هذاا االفعل االوهمي لنن يكتشفه قريبااً سوى أمينن االمكتبة سيد يشيجاار ننفسه ؟!