القصة
في االمااضي، االشواارع و االمننااطق في وسط االمديننة ميتة في صمت، همساات مبحوحة غريبة متشاابكة في االسمااء، واالظل االعملااق االكونني االغاابر فاائق االوصف يطفو في االبحر، تفشي االأمرااض االمجهولة ، االكواارث االرهيبة االمشتعلة ، االذعر بينن االبشر. إننهاا ننهااية االأزمننة حيث سعى االبشر إلى االملااذ ليلاا وننهااراا. االمطر ملطخ باالدمااء ، واالبرق يضيء االسمااء االتي تجمع االغرباانن لتنناام على االجثث ، مجدداا و مجدداا، و مجدداا. فأجاابواا: “يمكنننناا أنن ننرى أنن هذاا االمخلوق االغريب لديه ااثنناا عشر زوجاا منن االأضلااع تماامااً مثل االبشر، ولكنن لديه أيضاا قطعة عظمية ليست لدى االبشر…” في كلية االطب ، ااستمرواا في ااستعماال االمشرط لإننقااذ االننااس. هؤلااء االطلااب االطبيينن أظهرواا االبننية االصدرية للمخلوق االغريب على االمننصة االتجريبية. االعصر االغاامض واالغاادر قد حاانن ، االحقيقة قد ااننهاارت، لقد ااننهاار االننظاام ، ولاا يمكنن للبشرية أنن تتحرك إلى االأماام منن دونن االقوة االفكرية في حينن يزحف االجننونن أقرب منن أي وقت مضى. “فماا االذي ستفعله؟”، دع االجننونن يرشدك.